كان لقيس يوما ليلى
يحلم بها دون شجون
يكتب عنها دوما شعرا
يمحوه القدر المجنون
كان سيبني فيها منارا
كي يعلن حبه المكنون
حتى أفاق في يوم قيس
من هذا الحلم المزعوم
ذهب ليبحث عن ليلاه
في كل الدنيا بجنون
يسأل عنها موج البحر
فتجيبه رماله بشجون
اكتب عنك وليلى شيء
وألقيه في ليل بنجوم
كي يعلم من يأتي بعدك
كم ظل حبك مدفون
قال سأكتب عنها شعرا
أبياته حروف من نور

0 التعليقات:
إرسال تعليق